في 14 ديسمبر 2021، أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز مبادرة السعودية الخضراء في محافظة قلوة، الباحة، بالتعاون مع البلدية وفرع البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة. تهدف هذه المبادرة إلى حماية الأرض والطبيعة في السعودية والمنطقة.
تتضمن المبادرة إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وهو إنجاز أشادت به الأمم المتحدة. حيث تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية.
تعتمد مبادرة السعودية الخضراء على منهجيات علمية دقيقة لتعزيز التنوع الحيوي واستدامة الموارد. وقد تم الإعلان عن هذه المبادرة كجزء من رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة.
الدكتورة ياسمين فؤاد، إحدى الشخصيات البارزة في مجال البيئة، قالت: “هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في مسار طويل يتطلب استمرار الالتزام وتوسيع الشراكات.”
تسعى المبادرة إلى تحسين جودة الحياة في المملكة من خلال تعزيز المساحات الخضراء وتقليل انبعاثات الكربون. كما تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين.
تعتبر مبادرة السعودية الخضراء جزءًا من جهود المملكة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، بما في ذلك التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي. من خلال هذه المبادرة، تأمل السعودية في أن تصبح نموذجًا يحتذى به في مجال الاستدامة البيئية.
في الوقت الحالي، تواصل الجهات المعنية العمل على تنفيذ المبادرة، مع التركيز على الشراكات مع المؤسسات الدولية والمحلية لتعزيز الجهود البيئية.
تعتبر هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يعكس التزام المملكة بتحسين البيئة وحماية الموارد الطبيعية.
مع استمرار تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء، من المتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة.












