ألغت وزارة الخارجية الأمريكية صفة الإقامة الدائمة لثلاثة مواطنين إيرانيين، وهم سيد عيسى هاشمي ومريم طهماسبي ونجلهما. هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث أن هاشمي ينحدر من عائلة بارزة مرتبطة بأزمة اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
دخل هؤلاء إلى الولايات المتحدة عام 2014 وحصلوا على الإقامة الدائمة في عام 2016. ومع ذلك، فإن الاحتجاز تم من قبل إدارة الهجرة والجمارك بانتظار استكمال إجراءات ترحيلهم. وقد صرح السيناتور ماركو روبيو قائلاً: “لم يكن ينبغي لعائلتها أبداً أن تُمنح امتياز العيش في بلدنا، وهو امتياز استثنائي.”
في سياق متصل، أطلقت السعودية برنامج الإقامة الدائمة (Saudi Premium Residency) الذي يمنح حرية نهائية مقابل 4000 ريال. هذا البرنامج يقدم خيارين: إقامة دائمة مقابل 800 ألف ريال أو إقامة سنوية تبدأ من 4000 ريال. يجب على المتقدم أن يكون عمره 21 عاماً فما فوق ويحمل جواز سفر سارياً.
التحول في نظام الإقامة يأتي ضمن رؤية 2030 لجذب الكفاءات والاستثمارات الأجنبية. البرنامج يمنح حامله استقلالية كاملة في العمل والتنقل وامتلاك العقارات، مما يعكس توجه السعودية نحو الانفتاح الاقتصادي.
بينما تتصاعد التوترات حول سياسة الهجرة الأمريكية، فإن إدارة ترامب كانت قد أوقفت العمل بتأشيرات برنامج القرعة، مما أثر على العديد من المتقدمين. تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، حيث لا يزال هناك الكثير من التساؤلات حول كيفية تأثير هذه القرارات على العلاقات الدولية.
المراقبون يتوقعون أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التعقيدات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية. هذا الوضع قد يفتح المجال لمزيد من النقاشات حول سياسات الهجرة وتأثيرها على الأفراد والعائلات.














