في تطور جديد، استمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد لمدة 21 ساعة، حيث أكد الوزير التركي فيدان أن الطرفين يحتاجان إلى وقف إطلاق النار. ومع ذلك، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن فشل الوصول إلى اتفاق نهائي مع الجانب الإيراني.
تتركز الفجوات الرئيسية خلال المفاوضات على القضية النووية، حيث تطالب الولايات المتحدة بتجميد إيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% وتسليم 440 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب. لكن إيران لم تقبل الطلبات والشروط الأمريكية، مما زاد من تعقيد الموقف.
كما شهدت المفاوضات خلافات حول السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط، مما يبرز أهمية هذه القضية في المحادثات. وقد أشار الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك إلى أنهم سيواصلون محادثاتهم مع واشنطن وطهران في محاولة لتقريب وجهات النظر.
المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران شهدت فجوات عميقة بسبب مطالب الطرفين المتباينة، حيث لم يتم تحديد تاريخ استئناف المفاوضات القادمة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة.
في سياق المفاوضات، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: “إننا لم نسمع اجابة ايجابية بشأن توقف ايران عن تخصيب اليورانيوم.” هذه التصريحات تعكس التوترات المستمرة بين الجانبين.
الفشل لم يرد على لسان أي من الطرفين، مما يثير تساؤلات حول الخطوات التالية في هذه المفاوضات الحساسة. في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، يبدو أن الطريق نحو اتفاق نهائي لا يزال طويلاً.














