قال الحرس الثوري الإيراني: “إذا كانت الولايات المتحدة تريد أيضا منع المزيد من الهجمات على جامعاتها في المنطقة، فعليها منع القوات المتحالفة معها من مهاجمة الجامعات ومراكز الأبحاث.” هذا التصريح يأتي في وقت حساس حيث هدد الحرس الثوري باستهداف الجامعات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
الحرس الثوري اعتبر الجامعات الأمريكية أهدافا مشروعة، محذرا الطلاب والموظفين من الاقتراب منها. يأتي هذا التهديد ردا على الهجمات التي تعرضت لها مؤسسات التعليم العالي الإيرانية، مما يعكس تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
في سياق متصل، دخل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خلاف مع قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، حيث انتقد بزشكيان نهج الحرس الثوري القائم على مهاجمة الدول المجاورة. يشير هذا الخلاف إلى انقسامات داخل القيادة الإيرانية حول كيفية التعامل مع التهديدات الخارجية.
من جهة أخرى، تشير التقارير إلى أن أكثر من 40% من السكان الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، في حين قُدّر التضخم في إيران بين 105% و115%. هذه الأرقام تعكس الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه البلاد.
في ديسمبر 2025، تجاوز الريال الإيراني 1.4 مليون ريال مقابل الدولار، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإيرانية. في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية انخفضت بنسبة 90%، وأن 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية غير صالحة للعمل.
رغم هذه التحديات، لا يزال الإيرانيون قادرين على إطلاق نحو 20 إلى 30 صاروخاً يومياً، كما أشار فرزين نديمي. هذا الوضع يثير القلق في الأوساط العسكرية، حيث يتكيف الخصوم مع التهديدات الإيرانية المتزايدة.
تفاصيل الخلاف بين بزشكيان ووحيدي تبقى غير مؤكدة، كما لم يتم تحديد تاريخ دقيق للتهديدات التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني. في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في المنطقة متوتراً، مع توقعات بمزيد من التصعيد في المستقبل.














