Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

الفرقة 82 المحمولة جواً: ما هي وأهميتها في الجيش الأمريكي؟

الفرقة 82 المحمولة جواً — SA news

Key moments

تعتبر الفرقة 82 المحمولة جواً واحدة من أبرز وحدات النخبة في الجيش الأمريكي، حيث تتميز بقدرتها الفائقة على الانتشار السريع في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة فقط من قاعدتها في ولاية كارولاينا الشمالية. تضم الفرقة ثلاثة فرق قتالية، قوام كل منها نحو 4000 جندي، مما يجعلها قوة عسكرية فعالة في مواجهة التحديات العالمية.

تم اختبار قدرة الفرقة على الانتشار السريع في عام 2021 عندما تم إرسال عناصر منها إلى كابول للمساعدة في عمليات الإجلاء. هذه الوحدة ليست مجرد فرقة عسكرية عادية، بل هي فرقة مشاة محمولة جواً في الخدمة الفعلية ومتعددة الوحدات متخصصة في عمليات الاقتحام المشتركة بالقوة.

تأسست الفرقة 82 المحمولة جواً في عام 1917 لدعم انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الأولى، ومنذ ذلك الحين، لعبت دوراً مهماً في العديد من النزاعات العسكرية. في أغسطس 1942، أصبحت الفرقة 82 أول فرقة محمولة جواً في الجيش الأمريكي، وشاركت في غزو نورماندي عام 1944، مما ساهم في تغيير مجرى الحرب.

خلال العقود التالية، خاضت الفرقة 82 المحمولة جواً معارك في فيتنام وغرينادا وبنما والعراق وأفغانستان، مما يعكس تاريخها الطويل والمليء بالتحديات. في السنوات الأخيرة، تم تأسيس قوة الاستجابة الفورية في عام 2018، والتي تضم نحو 3000 جندي من الفرقة، مما يعزز من قدرتها على الاستجابة السريعة للأزمات.

في سياق الأحداث الحالية، تم نشر نحو 1000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، كجزء من عملية “إبيك فيوري”، التي تشمل تخصيص نحو 50,000 جندي من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. كما أن هناك نحو 4500 من مشاة البحرية في طريقهم إلى المنطقة، مما يعكس التوترات المتزايدة في المنطقة.

تعد الفرقة 82 المحمولة جواً واحدة من الوحدات الأكثر استعداداً في الجيش الأمريكي، حيث يمكن استخدامها للاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران في شمال الخليج العربي. هذا الاستخدام الاستراتيجي يعكس أهمية الفرقة في العمليات العسكرية الحديثة.

تعود جذور الفرقة إلى الحرب العالمية الأولى، حيث تم تشكيلها آنذاك قبل أن تُسرح عقب انتهاء الحرب. ومع ذلك، أعيد تشكيلها بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب العالمية الثانية، مما يدل على مرونتها وقدرتها على التكيف مع الظروف المتغيرة.

تفاصيل حول الخطط المستقبلية للفرقة 82 المحمولة جواً لا تزال غير مؤكدة، ولكن من المتوقع أن تستمر في لعب دور حيوي في العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.