“نرى أن روسيا تساعد إيران بالمعلومات الاستخباراتية لاستهداف الأمريكيين وقتلهم.” بهذه الكلمات، بدأت كايا كالاس، الممثلة السامية الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، حديثها حول التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط.
كالاس اتهمت روسيا بتقديم دعم استخباراتي لإيران، وهو ما يُستخدم في استهداف القوات الأمريكية. وأكدت على ضرورة أن تمارس الولايات المتحدة المزيد من الضغوط على موسكو لوقف هذا الدعم، حيث قالت: “إذا كانت أمريكا تريد أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط وأن تتوقف إيران عن مهاجمتها، فيجب عليها أيضًا ممارسة الضغط على روسيا حتى لا تتمكن من مساعدتهم في ذلك.”
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع الدعم الذي تقدمه روسيا لطهران، بما في ذلك تزويدها بالطائرات المسيرة.
كالاس أشارت أيضًا إلى أن الحروب مرتبطة ارتباطًا وثيقًا، مما يعني أن أي تصعيد في الصراع يمكن أن يؤدي إلى تداعيات أوسع في المنطقة. وقد أكدت أن “من مصلحة الجميع إيقاف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.”
كما أشادت بتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعلن عن تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، واعتبرت ذلك “تطورًا إيجابيًا للغاية.”
في سياق متصل، نوهت كالاس بأن الهجمات على البنية التحتية للطاقة تؤدي إلى فوضى في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية.
تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، لكن التصريحات التي أدلت بها كالاس تعكس القلق المتزايد من تأثيرات الصراع بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
من المتوقع أن تستمر المناقشات حول كيفية التعامل مع هذه التحديات، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، ودور روسيا في هذا السياق.














