في خطوة غير تقليدية، أدى لاعبو المنتخب المصري الأول لكرة القدم صلاة الجمعة في مقر سكنهم بفندق روزوود في جدة. هذا التطور جاء في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى أن اللاعبين سيغيبون عن أداء الصلاة بسبب انشغالاتهم الرياضية.
خلال هذه الصلاة، ألقى محمود سليم خطبة الجمعة التي استمرت نحو 20 دقيقة، حيث تناولت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وعددًا من الصحابة. هذا التوجه يعكس أهمية الدين في حياة الرياضيين، خاصة في ظل الضغوط التي يواجهونها.
من جهة أخرى، نشرت وزارة الأوقاف المصرية نص خطبة الجمعة بعنوان “جرائم التحرش الإلكتروني”، حيث تم تناول التحرش الإلكتروني كجريمة أخلاقية ودينية. وقد تم التأكيد على أن التحرش الإلكتروني يمثل انتهاكًا لحرمة الآخرين واعتداء على الأعراض.
هذا الموضوع أصبح ذا أهمية خاصة في عصرنا الحالي، حيث يعد التحرش الإلكتروني من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمع. وقد أشار أحد الاقتباسات في الخطبة: “أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى”، مما يعكس أهمية الوعي الديني في مواجهة هذه الظواهر.
كما أكدت دار الإفتاء المصرية جواز ترجمة خطبة الجمعة لغير الناطقين باللغة العربية في المذهب الشافعي، مما يفتح المجال أمام المزيد من الناس لفهم الرسائل الدينية. وقد تم التأكيد على أن صلاة الجمعة بخطبة واحدة بغير العربية صحيحة ومجزئة شرعًا.
تجدر الإشارة إلى أن عدد لاعبي المنتخب المصري الذين حضروا الصلاة بلغ 26 لاعبًا، من بينهم 9 لاعبين من الأهلي المصري الذين مثلوا الفريق أمام الاتحاد السعودي. هذا الحضور يعكس التزام اللاعبين بالقيم الدينية حتى في أوقات المنافسة.
في النهاية، يبدو أن تأثير خطبة الجمعة كان إيجابيًا على اللاعبين، حيث ساهمت في تعزيز الروح المعنوية لهم وتذكيرهم بأهمية الأخلاق في حياتهم الرياضية.













