Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: ما هي آخر تطورات ؟

جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية — SA news

“الجيش فداء الوطن، الشعب ملاذ الجيش”، هذه الكلمات تعكس الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة. في 7 أبريل 2026، نفذ الجيش الإيراني عمليات هجومية استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني في مناطق مختلفة، بما في ذلك جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا وميناء جبل علي بالإمارات العربية المتحدة.

استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحدة توليد الطاقة ومستودع الوقود التابعين للصناعات البتروكيماوية في جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية الحيوية. كما استهدفت القوات الإيرانية مركز الصيانة والإصلاح التابع للبحرية الأمريكية في ميناء جبل علي، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.

وفي قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت، استهدفت القوات الإيرانية أنظمة الرادار والمباني السكنية التابعة للقوات الأمريكية، مما أسفر عن تدمير طائرتين عسكريتين من طراز C130 ومروحيتين من طراز بلاك هوك. هذه العمليات تعكس قدرة الجيش الإيراني على تنفيذ هجمات معقدة وفعالة في مناطق حساسة.

العقيد ذو الفقاري، أحد قادة الجيش الإيراني، صرح قائلاً: “ثبت للجميع أن الجيش الأمريكي الضعيف والمفلس في هذه الحرب المفروضة لا يعد قوة مهيمنة أو متفوقة أمام الإرادة الإلهية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.” هذه التصريحات تأتي في وقت تزايدت فيه الانتقادات للجيش الأمريكي بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها في عملية أصفهان، والتي يمكن أن تسجل كأسوأ إخفاقات الجيش الأمريكي.

العملية العسكرية الأمريكية في أصفهان كانت تهدف للتسلل إلى أحد المنشآت النووية الإيرانية، ولكنها انتهت بفشل كامل. تفاصيل العملية لا تزال غير مؤكدة، لكن التقارير تشير إلى أن القوات الإيرانية تمكنت من إحباط محاولة إنقاذ يائسة لعشرات من الكوماندوز الأمريكيين المحاصرين تحت النيران الإيرانية.

الهزيمة الثقيلة لعملية أصفهان يمكن أن تسجل في التاريخ كأسوأ وأكثر إخفاقات الجيش الأمريكي خزياً. كما تم تدمير بعض طائرات الهليكوبتر الخاصة من طراز ‘ليتل بيرد’ على الأرض، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري الأمريكي في المنطقة.

هذه السلسلة من العمليات المشرفة مُهداة إلى الجنود المجهولين، والمهندسين المبدعين، والعمال المجتهدين، مما يعكس التزام الجيش الإيراني بالدفاع عن الوطن. مع استمرار التوترات في المنطقة، يبقى السؤال: كيف ستتفاعل القوات الأمريكية مع هذه التطورات؟