تاريخياً، تُعرف منطقة تبوك، وتحديداً جبل اللوز، بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر المئوي خلال فصل الشتاء. إلا أن تساقط الثلوج الذي حدث في 22 مارس 2026 يُعتبر حدثاً استثنائياً، حيث جاء في وقت غير معتاد.
ارتفاع جبل اللوز يزيد عن 2500 متر فوق سطح البحر، مما يجعله واحداً من أعلى المناطق في المملكة. ومع ذلك، فإن تساقط الثلوج في أواخر مارس يعكس تقلبات مناخية غير معتادة، حيث عادة ما تُسجل الثلوج في فصل الشتاء.
القوات الخاصة للأمن والحماية كثفت مهامها في تبوك بالتزامن مع تساقط الثلوج، حيث تعمل الجهات المعنية على تنظيم حركة السير في الطرق المؤدية إلى المرتفعات. هذا التحول المفاجئ يعكس حالة من التقلبات المناخية التي باتت تُنتج ظواهر غير معتادة زمنياً.
تساقط الثلوج في جبل اللوز يجذب السياح والمقيمين للاستمتاع بالمشهد، حيث يعتبر فرصة نادرة للاستمتاع بالثلوج في منطقة معروفة بجفافها. تروجينا، التي تقع في منطقة تبوك، تتميز بارتفاعات تتراوح بين 1500 إلى 2600 متر فوق سطح البحر، مما يضيف إلى جاذبيتها السياحية.
الثلوج تكسو جبل اللوز في وقت غير معتاد، حيث عادة ما تسجل خلال فصل الشتاء، مما يثير تساؤلات حول التغيرات المناخية التي قد تؤثر على المنطقة في المستقبل. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مدى تأثير هذه الظواهر على البيئة المحلية.
المراقبون يتوقعون أن تستمر هذه الظواهر المناخية في التأثير على المنطقة، مما يستدعي مزيداً من البحث والدراسة لفهم الأسباب وراء هذه التغيرات.












