في تطور جديد، كشفت صور الأقمار الصناعية عن وجود 5 ناقلات نفط في جزيرة خارك، أكبر محطة مفتوحة لتصدير النفط في العالم، وذلك بتاريخ 31 مارس 2026. تعتبر هذه الجزيرة مركزاً حيوياً حيث يمكنها تحميل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، مما يجعلها نقطة استراتيجية في تصدير النفط الإيراني.
تشير التقارير إلى أن 90% إلى 95% من صادرات إيران النفطية تمر عبر جزيرة خارك، مما يعكس أهمية هذه الجزيرة في الاقتصاد الإيراني. في الأسابيع الماضية، قامت إيران بنشر تعزيزات إضافية في الجزيرة، مما يثير تساؤلات حول نواياها المستقبلية في المنطقة.
يعتبر مضيق هرمز محور صراع مستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يدير الحرس الثوري الإيراني المنطقة. ويعتبر هذا المضيق مسألة حياة أو موت بالنسبة لإيران، حيث يمر عبره جزء كبير من التجارة العالمية.
في سياق متصل، صرح دونالد ترمب قائلاً: “ربما نستولي على جزيرة خارك وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت”. هذه التصريحات تعكس التوترات المتزايدة في المنطقة.
كما أشار العميد حسن جوني إلى أن إيران وضعت منطقة مضيق هرمز تحت قيادة الفرع البحري من الحرس الثوري الإيراني، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
في وقت سابق، قال بنيامين نتنياهو: “هناك حلول عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز تقودها الولايات المتحدة، لكنْ لن أتطرق لها”. هذه التصريحات تشير إلى أن هناك خيارات عسكرية مطروحة، مما يزيد من حدة التوترات.
في الأسبوع الماضي، عبر 48 سفينة شحن مضيق هرمز، حيث كانت 20% فقط من هذه السفن مرتبطة بإيران. بينما سمحت إيران بمرور 10 ناقلات نفط تحت العلم الباكستاني، مما يعكس التحديات التي تواجهها في تأمين مرور السفن عبر المضيق.
تظل تفاصيل الوضع في جزيرة خارك ومضيق هرمز غير مؤكدة، مما يثير القلق حول مستقبل صادرات النفط الإيرانية وتأثيرها على الأسواق العالمية.














