Alyoum NEWS

أحدث الأخبار العربية والعالمية في السياسة .

حاملة طائرات: ما الذي حدث لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب؟

حاملة طائرات — SA news

في 12 أبريل 2026، شهد بحر العرب حادثة مثيرة تتعلق بحاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وهي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية من فئة نيميتز. الحادثة وقعت عندما كان الطيار سام رذرفورد يحلق بطائرته الصغيرة فوق المنطقة، حيث كان يقوم بمهمة توصيل طائرة إلى مدرسة طيران في الهند.

رذرفورد، الذي كان يحلق بسرعة 120 ميلاً في الساعة وعلى ارتفاع 10,000 قدم، واجه موقفاً غير متوقع عندما اقترب من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي تضم طاقماً مكوناً من 5000 فرد وتستطيع حمل 75 طائرة. “كان من الواضح تمامًا أننا كنا نتجه مباشرةً نحو حاملة الطائرات”، قال رذرفورد، مما يعكس مدى خطورة الموقف الذي كان فيه.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرات المدنية عادةً ما تحلق على ارتفاع يزيد عن 30,000 قدم، مما يبرز الفرق الكبير في الارتفاع بين الطائرات الصغيرة والحربية. “لم يتمكنوا من سماعنا”، أضاف رذرفورد، مما يشير إلى التحديات التي واجهها في التواصل مع الطائرات الأخرى في المنطقة.

في الوقت الذي كان فيه رذرفورد يحلق، كانت المنطقة تشهد توترات متزايدة بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. هذه الحرب أدت إلى زيادة النشاط العسكري في بحر العرب، مما جعل الحادثة أكثر تعقيدًا.

رذرفورد كان يحلق على ارتفاع منخفض نسبيًا، مما جعله عرضة لمراقبة الطائرات الحربية. “لو وافقت على مطالب الطيار واتجهت جنوباً، لنفد مني الوقود في مكان ما فوق المحيط الهندي بطائرتي الصغيرة ذات المحرك الواحد”، قال رذرفورد، مما يوضح الضغط الذي كان يتعرض له في تلك اللحظة.

الحادثة أثارت تساؤلات حول كيفية تعامل القوات العسكرية مع الطائرات المدنية في مناطق النزاع. “كانوا يتأكدون فقط من أننا لن نهبط فجأة ونبدأ بتوجيه ضربات أكثر حدة نحو أي من أهدافهم”، أضاف رذرفورد، مما يعكس القلق الذي كان يحيط بالوضع.

تفاصيل الحادثة لا تزال غير مؤكدة، ولكنها تسلط الضوء على التوترات العسكرية المتزايدة في المنطقة وكيف يمكن أن تؤثر على الطيران المدني. مع استمرار الصراع في المنطقة، من المتوقع أن تظل مثل هذه الحوادث شائعة، مما يتطلب مزيدًا من الانتباه من قبل السلطات العسكرية والمدنية على حد سواء.