في تطور جديد، رفعت ثلاث فتيات قاصرات من ولاية تينيسي الأمريكية دعوى قضائية جماعية ضد شركة xAI، وذلك بسبب استخدام نموذج جروك لتوليد صور ومقاطع مسيئة جنسيًا. هذه الدعوى تأتي في وقت حساس حيث تم تداول المحتوى المسيء عبر تطبيقَي ديسكورد وتيليجرام، مما أثار قلقًا واسعًا حول سلامة الأطفال على الإنترنت.
أظهرت التحقيقات أن الصور والمقاطع التي تم تداولها صدرت عن نموذج جروك، مما يطرح تساؤلات حول مسؤولية الشركة في هذا الشأن. وقد وصفت الدعوى الأضرار النفسية التي تعرضت لها الفتيات بأنها صدمة نفسية عميقة، حيث أكد محامو الضحايا أن الفتيات سيعشن في قلق دائم من تداول هذه المواد.
تتهم الدعوى شركة xAI بتحقيق أرباح تجارية من أدوات توليد الصور، حيث رصد مركز مكافحة الكراهية الرقمية أن جروك أنتج ملايين الصور ذات الطابع الجنسي. ورغم أن الدعوى الحالية تضم ثلاث ضحايا فقط، إلا أنه من المتوقع أن ينضم آلاف آخرون ممن تعرضوا لانتهاكات مشابهة.
في رد فعل على هذه القضية، نفى إيلون ماسك علمه بأي صور مسيئة لقاصرين أنتجها جروك، بينما أعلنت xAI عن إجراءات تصحيحية تشمل وقف إمكانية تعديل صور الأشخاص الحقيقيين. ومع ذلك، يرى كثيرون أن هذه الخطوات جاءت متأخرة جدًا وقاصرة عن مستوى الأضرار الموثقة.
الشركة تخضع أيضًا لتحقيقات متعددة بشأن توليد جروك صورًا عارية لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى القضية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذه الدعوى على مستقبل الشركة ونموذج جروك، لكن الواضح أن القضية قد تفتح الباب أمام تغييرات كبيرة في كيفية استخدام التكنولوجيا في توليد المحتوى.













