أضيف في 11 دجنبر 2018 الساعة 11:54


فجأة ما عدت أنا!

فجأة ما عدت أهتم لرنات الهاتف
بل اضعه  على الصامت غالبا
ولا أفتح علبة الرسائل إلا نادرا
لا أرد على الأرقام المجهولة
ولا يهمني معرفة هوية المتصل
فجأة ما عدت أعشق القهوة
ولا الشكولاطة
ما عاد يسليني تناول الفشار
او تطربني الموسيقى الهادئة
فجاة
لم تعد لدي تلك الرغبة الجامحة
في البكاء المستمر أحيانا
والضحك الهستيري أحيانا أخرى  
فجأة
 ما عاد يأسرني صوت المطر
ولم أعد كما كنت عاشقة للسفر
فجأة
ما عدت احب التسوق
ولا اقتناء الملابس والإكسسوارات
فجأة ما عاد يستهويني اللون الأحمر
ما عدت أشعر بالحزن ولا الفرح
ما عدت أشعر بالجوع ولا العطش
ما عادت تدهشني الروايات
وماعاد يتملكني جنون الشعر
فجأة ما عاد يؤلمني الغياب
وما عادت تسعدني الهدايا
ما عدت أنظر يمينا ويسارا
قبل ان أعبر الطريق
ما عاد الموت شبحا يخيفني
ولا الظلام يشعرني بالاختناق
فجاة ما عدت اتجاذب أطراف الحديث
اختزله تارة
 وابتسم تارة أخرى ثم امضي
 فجأة ما عدت أميز بين العطور
ما عدت أميز بين الفصول
ما عدت أعشق قطف العمر
ما عدت أعشق قطف الزهور
فجأة ما عدت أنا!

فدوى زياني / وجدة






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أكاديمية فاس مكناس تُسابِقُ الدخول المدرسي ~المقبل بحزمة إجراءات تدبيرية صارمة

38 ألف و304 مترشح لنيل شهادة البكالوريا بجهة فاس مكناس

وزارة التربية الوطنية تطلق الخدمة الإلكترونية "منحتي"

إعلان عن طلب عروض مشاريع جمعيات المجتمع المدني في مجال حقوق الإنسان لسنة 2017

مجموعة وينارت تنظم دورة تكوينية حول الإيجابية في رمضان

ذكريات مدرس

المؤتمر الوطني الرابع للجغرافيين الشباب في أبريل المقبل بتطوان

لوحة للرسام مصطفى البلغيثي من زاكورة

الأخوان التوأم سعد وأسعد كاميل:عشق الموسيقى الراقية وسيلتنا للبحث في كوامن الروح

ابراهيم محمد يكتب:الدولة ومجتمع المعرفة...أزمات متلاحقة وآفاق للتقدم