أضيف في 3 دجنبر 2018 الساعة 14:45


مفارقة

كجُلّ الشباب في سنه كان يخال محبوبته بخد أسيل و رمش كحيل، لها قد مثير، بخصر نحيل فوق ردف ثقيل و ريقها عذب كالسلسبيل...شعرها سيكون كليالي الهجر و وجهها كأيام الوصال.
فيما كان هو شاحب السحنة، زائغ النظرات، طويل القد نحيفه، يؤطر الحزن ملامحه بعناية إذ تكثر الثقوب في روحه كناي.
لم يكن يوما مرغوبا بين أترابه و ذويه، أو فصيلته التي تؤويه ... حتى أمه ودت مرارا لو تطرحه خارج رحمها يوم كان نطفة ...علقة ..ثم مضغة، وحده الرب من أراد له الحياة، فأحياه يوم أماتها لحكمة سيعيش يجهلها أو يتجاهلها موقنا أن هذه البسيطة ما كانت لتسعهما سوية.
كان يحيا كزيادة فائضة عن حاجة الحياة، كثؤلل يرتاح فوق أنف العالم .
وكثيرا ما كان يسر لنفسه : لسوف تحمل حبيبتي من الأسماء نغم ... نور ...أو ربما فرح .
إلا أنه كان و الفرح خطان متوازيان، يجدان في المضي إلى ذات الهدف بإيمان مطلق، وأبدا لا يلتقيان.
هناء الشماشي/ المغرب






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دُرَّةُ البَهاءِ وعقدها الفريد

اَلْحَامِلُ فِي الشَّهْرِ الْعَاشِرِ

أعيشُ وحيدة

-قصة قصيرة: البوهالي

دمى النفاق وسطوة المال

سأخبرُ الله بكل شئ

"إني متوحشة"

هل نحن ممن يحترم فعلا الجمال؟

إنهم يفضلونها ..هكذا

حُروُفُ البَوْحِ